
متن موزیک
زي ما تكون الحياة معانداك وحالفة لتوقعك
عندك أمل تتقدم مهما كل شيء رجعك
كل ما يبقى فاضل لك خطوة تتوجد ظروف تمنعك
إحساس إنك مش واخذ حقك أكثر ما بيوجعك
وتقول لعله خير ومن تكرارها تشك في إنه
لا خير ولا عمره كان ده شر ولنفسك زينته
إنت إدعيت الزهد بركة إننا سيبنا لك خيش
آخر مرة السما تساعدك كانت أيام قريش
عايز تفصل بيننا وبين خالقنا عشان نعيش في غابة
عايزنا نثور على إمتحانه بدل ما تشوف إجابة
هتموت بتحارب الحياة وما دوقتش طعم صلح
كن جميل ترى الجمال كن قبيح فترى القبح
لم تدع هذه القرية العفة لشخص أو لجهة
ربما لا تعني هذه القرية شيئا للآلهة
كلها بتقول كلام كبير وبتعرف تلفت نظر
كلها بتقول ربنا كبير وتلف تاخذ حذر
أنا طيب وأنا شرير
فخايف أعيش وخايف أموت
بخاف الدنيا تسرقني
وأخاف العمر مني يفوت
يحصل لك خير تقول ثواب شر تقول مصاب
يحصل لي خير تقول ده فضل شر تقول عقاب
الحياة يا أذكى أخواتك عشوائية نتيجة إن
ممكن فراشة في ليبيا تكون سبب إعصار في الهند
ومين اللي قالك إنه لو حصل فمش مكتوب؟
ربك بيسبب الأسباب وكل شىء محسوب
أما هو عارف مين هيتوب ومين هيموت حرامي
ما نتخلق ونخش نار وجنة بدون سياق درامي
وساعتها مش هتقول أنا اتظلمت ما أنا مظلوم
بس هو مين يوم الحساب هيكون له حق يقول؟
لأ محدش إتظلم ومكانش قدامه اختيارات
ومحدش ما بياخذش الأربعة وعشرين قيراط
ده أفيون بيضربوه المتدينين فما يشوفوش
إن في أشخاص معاها فلوس ما تملكهاش شعوب
الناس دي قيمة المال في عينها غير في عينك إنت
خلفة مشتاق لخلفة غير السابعة لأب ستة
حاسس بيك وعارف كل شىء فكرت فيه
ضاقت الحياة عليك ظنيت إنه السبب في الضيق
حسيته مش مهتم بيك أو كإنه بيعجزك
تستقيم إزاي والمستقيم بيتدهس بالجزم
كل الظروف كانت ضدي لكنني في المقاومة قدوة
ما لم تعطيه لي السماء قد اقتلعته عنوة
ويا ترى كم حاجة من اللي حاربت لأجل ما توصلها
ندمت أما وصلت لها عشان منابكش غير شرها
أنا عشت واتعلمت وإنت لا عشت ولا هتعيش
لأ عشت لكن ما جريتش ورا حاجات ما تكتبتليش
كان ممكن تاخذ أكثر تفرح أكثر لولا غبائك
الدنيا اللي بتدعي إنك فاهمها هفهمها لك
أغنى الناس رغم كل فلوسه عاشها يوم ويوم
يوم مرتاح يوم على أتفه حاجة مكانش يجي له نوم
أفقرهم عاشها بنفس الحسبة يوم ينام جعان
ويوم يرزق بعشا ينام الدنيا مش سيعاه
أنا طيب وأنا شرير
فخايف أعيش وخايف أموت
بخاف الدنيا تسرقني
وأخاف العمر مني يفوت
ربك كان قادر يصلح العالم فقط بظهوره
دي حجة أي شخص أضعف من الإيمان بوجوده
مش الصعوبة في الإيمان الصعوبة في الأعمال
عشان فرضها عليّ إلاه وجوده مجرد إحتمال
كثر المعاصي حطك على أول طريق الكفر
شيطانك أشطر من حنين لن تعود بخف
إنت بالنسبة لك إحتمال عدم وجوده مخيف
مش في صالحك تبقى غابة لإنك الطرف الضعيف
إنت اللي فشلت تمشي صح فلما ذنوبك ثقلت
أصبح عدم وجوده آخر أمل إن إنت تفلت
أنا براعي كل الإحتمالات عشان ما خسرش حاجة
لو مش موجود أنا عشت لو موجود قلت الشهادة
كان كله عمل زيك لو الجملة هي الدين
مش التوبة باب مفتوح خلاص نتوب على الستين
طب لو مت قبل كده تبقى أكيد ما تكتبتليش
لأ تبقى إخترت لآخر لحظة إنك ما تسمعنيش
أنا المقسوم على الإثنين وناتج قسمتي، ثواني
أميل لطريق من الإثنين وفترة أميل على الثاني
أميل لطريق من الإثنين وفترة أميل على الثاني




















