
متن موزیک
وعدتُكَ ... ألا أُحِبَّكَ
ثُمَّ أمامَ القرارِ الكبيرِ، جَبُنْتْ
وعدتُكَ ... ألا أُحِبَّكَ
ثُمَّ أمامَ القرارِ الكبيرِ، جَبُنْتْ
وعدتُكَ ألا أعودَ و عُدتُ
و ألا أموتَ اشتياقًا و مُتْ
وعدتُ بأشياءَ أكبرَ منّي
فماذا بنفسي فعلتْ؟!
لقد كنتُ أكْذِبُ من شِدَّةِ الصِدْقِ،
و الحمدُ للّٰه
الحمدُ للّٰه
الحمدُ للّٰه
الحمدُ للّٰه أني كَذَبْتْ
الحمدُ للّٰه
وعدتُكَ
ألا أكونَ أسيرةَ ضعفي و كُنتْ
و ألا أقولَ بعينيكَ شعرًا و قُلتْ
وعدتُكَ
ألا أكونَ أسيرةَ ضعفي و كُنتْ
و ألا أقولَ بعينيكَ شعرًا و قُلتْ
وعدتُ بألا و ألا و ألا
فكيف؟
و أين؟
و في أيِّ يومٍ تُراني وَعَدْتْ؟!
لقد كنتُ أكْذِبُ من شِدَّةِ الصِدْقِ،
و الحمدُ للّٰه
الحمدُ للّٰه
الحمدُ للّٰه
الحمدُ للّٰه أني كَذَبْتْ
الحمدُ للّٰه
وعدتُكَ ألا
أصيدَ المحارَ بشُطآنِ عينيكَ
طيلةَ عامْ
فكيف أقولُ كلامًا غريبًا كهذا الكلامْ
و عيناكَ داري
داري عيناك داري
و عيناكَ داري
داري و دارُ السَلامْ
و أنتَ البدايةُ
و أنتَ البدايةُ في كل شئٍ
مِسْكُ الختامْ
مِسْكُ الختامْ
مِسْكُ الختامْ

























